هذا ما فعلة عُمانيون لكاتب إماراتي استهزأ بوزير خارجيتهم يوسف بن علوي!

من جديد، قام الكاتب الإماراتي أحمد عبيد بالعودة ليثير استياء العمانيين في أعقاب سخريته من وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، معلقا على حواره مع قناة “روسيا اليوم” الذي كشف فيه عن طبيعة الخلاف بين السلطنة والإمارات، موضحا أيضا طبيعة العلاقة مع إسرائيل والهدف من اللقاءات الاخيرة مع رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.

وصرح “عبيد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مشيرا “ابن علوي”:” مرت علي مقابلة مسؤول على قناة RT ، ياي يكحلها عماها.”

من جانبهم، ردّ مغردون عمانيون على سخرية “عبيد” من وزير خارجيتهم، مؤكدين له على عمق العلاقات بين الشعبين العماني والإماراتي موضحين ان غرضه إيقاع “الفتنة” بين الشعبين، مذكرين إياه بأن “ابن علوي” يمارس السايسة قبل ان يولد وتلميذ للسلطان قابوس بن سعيد الذي حكم بلاده قبل تتكون الإمارات وتصبح دولة.

وكان وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي قد كشف أن السلطنة تختلف مع دولة الامارات العربية المتحدة حول الحرب في اليمن.

وأعلن وزير الخارجية العُماني: “ليس هناك خلافات بمعنى الخلافات كما يتم تداوله إعلاميا ولكن هناك تباين بوجهات النظر وهذا طبيعة الحال”.

وكشف:”اختلفنا مع الإمارات على مسألة حرب اليمن؛ لأن موقفنا واضح ومُعلن، فلا ندفع ولا نتسبب بحروب ولا خلافات”. مستدركاً: “هُم لهم رأي يُحترم، ولهم تطلعات وكل انسان له حق ان يكون عنده تطلعات”.

وأوضح في لقاءٍ ضمن برنامج “قصارى القول” على شاشة “روسيا اليوم”:”نحن نعتقد ان هذه التطلعات يجب ان تكون محكومة حتى تتحق. ولا ضير لدينا ان ينتهج الاماراتيون مساراً اخر، وكل منا يجرب مساره”.

وعزا “ابن علوي” ازمة الخليج الى خلافات فكرية وقبلية وليس خلافا ماديا. وقال ان الحل بيد الفرقاء الخليجيين فقط.

كما نفى يوسف بن علوي أن يكون هناك تطبيعاً مع إسرائيل، مؤكداً في ذات السياق، مواصلة دعم الجانب الفلسطيني لإقامة دولته.

وقال “بن علوي”: “ليس هناك تطبيع، بل عملية سلمية مستمرة خاصة بعد نتائج حرب عام 73 وتوقيع اتفاقيات سلام بين اسرائيل والدول العربية التي كانت في حالة حرب معها”.

وأكد أنّ قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة شرط اساسي لأي تطبيع او لاي علاقات مستقبلية بين العرب واسرائيل.