المصدر : العربية نت

تدور تغريدات المحامي المغدور الدكتور إبراهيم الغصن، رئيس المجلس البلدي في بريدة عن القتل العمد وعقوبتها، وقد تناقل مغردون تغريداته التي كان يتحدث فيها عن عقوبة القتل العمد، معتبرين ذلك أمرا صادما ويثير التساؤل.



الغصن الذي قتلته يد غادرة في جريمة بشعة، نفذت صباح يوم الثلاثاء الماضي، ووجدت جثته في أحد الأحواش شمال بريدة، وقد قيدت يداه ووضع لاصق على فمه.

فيما لم تصدر الجهات الأمنية أي بيان لها حول الجريمة، وتناقل مغردون ومقربون من المحامي إبراهيم الغصن، القبض على من تدور حولهم أصابع الاتهام، وهم من جنسية عربية أحد أقارب زوجاته، فيما لم تؤكد هذه البيانات شرطة منطقة #القصيم.

وأعلنت مصادر مقربة أخرى، أن المتابعة والاستنفار الأمني لا يزال في البحث عن مزيد من المتورطين في جريمة القتل التي هزت المجتمع مع بداية شهر رمضان.

أحد أقارب الغصن (فضل عدم ذكر اسمه) قال إن الغصن يعيش حياة مستقرة، وهو رجل يتحرك في كل اتجاه، وله عدد كبير من الأبناء يصلون إلى 30 من الذكور والإناث، وله أنشطة متعددة في المجتمع.

وأوضح أن له عددا من الزوجات من إحدى الجنسيات العربية، وهو يساعد أقاربهن، سواء في العمل أو في الدخول للسعودية، ولم يتبين لنا تورط أحد في هذه الجريمة.

وعلى الصعيد نفسه، تحرك 6 من المحامين زملاء المحامي الدكتور إبراهيم الغصن للترافع في قضيته وإكمال أعمال مكتبه في بادرة منهم تجاه زميلهم، ولضمان إنهاء بعض الأعمال المعلقة.

وكان وسم وفاة الدكتور إبراهيم الغصن قد ظل يومين متتالين في الترند السعودي، حيث يتناقل المغردون معلومات عن الفقيد وبعض الصور والمواقف، كونه رئيس المجلس البلدي في بريدة، وكذلك رئيس لجنة المحامين وهو أستاذ في جامعة الإمام قبل أن يترك العمل، ويتفرغ للعمل الخاص به في مكتب المحاماة، وكذلك بعض الأعمال الأخرى.

 


قد يعجبك أيضاً