المصدر : إرم

أوضحت التحقيقات التي قامت بها الأجهزة المختصة بمنطقة نجران السعودية، في قضية قتل أم بدر وابنها على يد أحد مروجي المخدرات أمام منزلهما بحي الضباط، الأسباب الخفية التي وقفت خلف الجاني وقدمت له الدعم بطرق مختلفة.



وفي التفاصيل، صرح مصدر مطلع إنه تم استدعاء الجاني وبدأ التحقيق معه، وعلى ضوء ذلك أظهرت نتائج التحقيق وجود أشخاص آخرين لهم علاقة مباشرة وغير مباشرة بالقضية، وعندها تم استدعاء 60 متهمًا من عدة جهات، بالإضافة إلى مجموعة من المتسترين على الجاني الذي كان ملاحقًا من قبل الجهات الأمنية، وعدد من الأحداث صغار السن، وفق صحيفة “الوطن” المحلية.

وأعلن المصدر أن التحقيقات المتواصلة من قبل فريق العمل حصرت الاتهامات في 20 شخصًا، ونتج عن ذلك توجيه الاتهام لهم بما نسب إليهم من أفعال جرمية في هذه القضية، ومنها المساهمة في تخفي الجاني وهروبه، وعدم تمكن الجهات الأمنية من القبض عليه قبل إقدامه على هذه الجريمة، كونه كان مطلوبًا في عدة قضايا.

وأوضح “أن الجهات المختصة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة، وطلب المدعي العام إقامة حد الحرابة على المتهم، كما طلب التعزير بالسجن والجلد على المتهمين العشرين كل بحسب مسؤوليته وجرمه، تمهيدًا لإحالة القضية إلى المحكمة المختصة بنجران قبل إجازة عيد الفطر التي تبدأ يوم غد”.

وكشف المصدر أن الجاني اعترف أثناء التحقيقات بجريمته، وعلل ذلك بالانتقام من رب الأسرة زوج أم بدر ونجلهما، بسبب البلاغات التي تقدم بها إلى رجال الأمن ضده، وأقر بأنه لاحق الضحية بدر في أكثر من مرة حتى وصل إلى خميس مشيط، كما اعترف أنه أثناء إطلاق النار على بدر ذهب إلى باب السيارة من جهة موقع جلوس الأم وأطلق 6 طلقات مباشرة على الضحية بدر، لكن طلقة واحدة منها نفذت إلى الضحية أم بدر ما تسبب في نزيفها ووفاتها.

 


قد يعجبك أيضاً