سلطان القاسمي يفتتح مقر مجموعة بيئة الرئيسي في الشارقة

افتتح الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، اليوم الأربعاء، بحضور سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسموّ الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، وسموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، المقر الرئيسي الجديد لمجموعة بيئة الواقع على طريق الذيد – الشارقة.

وتفضل صاحب السموّ حاكم الشارقة لدى وصوله بالتوقيع على اللوح الإلكتروني إيذاناً بافتتاح المقر الجديد، لينتقل بعدها سموّه إلى المسرح المتطور في المبنى؛ حيث عُزف السلام الوطني وتليت آيات من الذكر الحكيم.

وشاهد سموّه عرضاً مرئياً تناول مسيرة مجموعة بيئة وإنجازاتها منذ انطلاقتها كشركة إدارة نفايات بإمارة الشارقة، إلى أن تطورت لتصبح مجموعة دولية قابضة متعددة الأعمال والقطاعات تسعى إلى تحقيق هدف مستقبل مستدام للجميع.

1

وتجول صاحب السموّ حاكم الشارقة بعد ذلك في أروقة المقر الجديد الذي يعد مركزاً لإدارة المجموعة بمختلف فروعها وشركاتها التابعة، مطلعاً سموّه على ما يضم المبنى من مرافق وتقنيات وساحات رحبة، تقدم تجربة مميزة للموظفين والزوار، وتسهم في رفع معدل الإنتاجية وتحقيق أفضل الإنجازات.

ويُعد المبنى الجديد الذي صممته المعمارية العالمية الراحلة زها حديد أحد أكثر المباني استدامةً وذكاءً في الشرق الأوسط، كما أنه يُرسي معايير جديدة لمكاتب المستقبل، نظراً للتقنيات المتطورة التي يتضمنها.

ويعتمد مبنى بيئة الجديد على الطاقة الشمسية ويتضمن العديد من التقنيات فائقة التطور التي تعكس حرص «بيئة» على مواكبة العصر باعتبار التحول الرقمي ركيزة رئيسية ضمن استراتيجيات المجموعة.

1

وتساعد جميع تلك العوامل مجموعة بيئة وتدعمها في تحقيق أهدافها فيما يتعلق بالحياد الكربوني، وتقدم نموذجاً رائداً لما ستكون عليه مكاتب المستقبل والمدن المستدامة.

ويعد مقر مجموعة بيئة الجديد من أكثر المباني الإدارية في الشرق الأوسط المعززة بالذكاء الاصطناعي ويعكس انسجاماً خاصاً بين الاستدامة والتقنيات، كما أنه بُني وفقاً لمعايير LEED البلاتينية (وهو نظام دولي لقياس تصميم وإنشاء وتشغيل المباني المراعية للبيئة وعالية الأداء)، وبما يحقق الحياد الكربوني.

ويعد المبنى أحد آخر المباني التي أبدعتها المصممة العالمية زها حديد، والتي استوحت فكرة التصميم من الكثبان الرملية التي هي جزء أصيل من طبيعة دولة الإمارات العربية المتحدة.

1

ويضم المبنى تقنيات مميزة تشمل ممرات لا تلامسية، وتقنية التعرف إلى الوجه لتسجيل الدخول، وغرف الاجتماعات الذكية، إضافة إلى تطبيق خاص بالمبنى يوفر آخر التحديثات والمعلومات للموظفين.

كما يتميز المبنى بالتحكم الآلي في الإضاءة ودرجات الحرارة وفقاً لعدد الجالسين ومستوى أشعة الشمس، كما أن الغرف معززة بمجموعة من الأدوات والتقنيات التي تُسهل عقد الاجتماعات حضورياً أو افتراضياً.

وإضافة إلى التقنيات المتطورة، صُمم المبنى ليستهلك أقل كمية من الطاقة ويكون تجسيداً لمعنى الاستدامة والمحافظة على البيئة، واستكمالاً لتلك المزايا والخصائص، جاء التصميم الخارجي للمبنى لينسجم مع العوامل الجوية وبالتالي تحقيق أعلى مستويات الكفاءة.

كما يتناغم المبنى الجديد مع البيئة المحيطة، ويتضمن هيكلاً فولاذياً غُطي بخرسانة مسلحة معززة بألياف زجاجية تعكس حرارة الشمس ويمنع وصول الحرارة. أما داخلياً، يساعد نظام تبريد الألواح والزجاج على تنظيم المبنى بشكل طبيعي مع درجات الحرارة المحيطة، وعلاوة على ما سبق فإن المبنى يعتمد على مزرعة شمسية لتخزين الطاقة عبر بطاريات تسلا تحقيقاً لمفاهيم الاستدامة والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

وتلقى صاحب السموّ حاكم الشارقة في نهاية افتتاح المقر الرئيسي لمجموعة بيئة هدية تذكارية من سالم محمد العويس رئيس مجلس إدارة مجموعة بيئة عبارة عن مجسم مصغر للمبنى الجديد.

حضر افتتاح المقر الجديد لمجموعة بيئة، الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سموّ الحاكم، والشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس هيئة الوقاية والسلامة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من رؤساء الدوائر الحكومية والمجالس البلدية ومديري بلديات الإمارة. (وام)

1

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.