الإمارات تسير على درب المؤسس في دعم الشعب الفلسطيني

أبوظبي نجاة الفارس:
تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، وبحضوره، نظم مجلس العمل الفلسطيني في أبوظبي حفلاً بمناسبة الذكرى ال50 لاتحاد دولة الإمارات، وبحضور جمال أبوبكر رئيس مجلس العمل الفلسطيني، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة، وعقيلاتهم، وعدد من رؤساء مجالس العمل، مساء أمس الأول الأحد، بمسرح زايد في جامعة السوربون أبوظبي.
افتُتح الحفل بالسلام الوطني الإماراتي والسلام الوطني الفلسطيني، ثم بكلمة للشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أكد فيها أن الاحتفال يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين فلسطين والإمارات.

وأضاف: إننا في هذه الدولة الفتية وفي ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبفضل الدعم القوي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبالقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نسير على نهج مؤسس الدولة، المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفي تمكينه من بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف أننا في الإمارات نعتز بفلسطين، وبشعب فلسطين، ونلتزم دائماً بدعم كل الجهود التي تسعى إلى تحقيق الحياة الكريمة لأبناء وبنات هذا البلد الشقيق، العزيز على قلوبنا جميعاً.. نحن نؤكد في كل مناسبة وبكل عزم وقوة على كل أبعاد الأخوة الصادقة بين الشعبين في فلسطين والإمارات.

وأكد أن الحفل فرصة للتعبير عن الارتباط القوي بين الإمارات وفلسطين، وعن التزامنا الكامل بأن تكون العلاقات بين الشعبين دائماً قدوة ونموذجاً، وفي تعاون مثمر بين الأشقاء في الحاضر والمستقبل، على السواء، وأنكم في مجلس العمل الفلسطيني، هنا في أبوظبي، تعبّرون في هذا الاحتفال عن اعتزازكم بإنجازات وطنكم الثاني الإمارات خلال الخمسين عاماً الماضية، وعن ثقتكم الكاملة بالمستقبل الزاهر الذي ينتظر هذا البلد المعطاء، ونحن اليوم دولة تزرع الحياة والنماء وتحظى بنسيج مجتمعي قوي.. دولة حققت بالاتحاد نموذجاً في التنمية والتقدم يُحتذى بين الأمم والشعوب، ونحن دولة تصل الحاضر بالماضي استعداداً لانطلاقة رشيدة نحو المستقبل.

وأوضح، أننا في الإمارات، ونحن نحتفل بعام الخمسين، إنما يشرّفنا كثيراً أن نعبّر عن تأييدنا الكامل لما ورد في رسالة الخمسين، التي وجّهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى العالم كله قائلاً: إننا ننظر إلى المستقبل بروح يملأها الفخر والثقة بالنفس، وإن الدولة تُطلق عنان طموحاتها بلا حدود، وتستمد من إنجازاتها التنموية الكبرى القوة والعزم.. ويقول سموه كذلك «إن تحديات الخمسين عاماً المقبلة تتطلب منا جميعاً جهداً مضاعفاً واستعداداً واعياً للتعامل مع مستقبل سريع التغير والتحول لأن خيارنا الوحيد في هذه الدولة هو الريادة والتميز».

النموذج الناجح

وقال جمال أبوبكر، نحتفي الليلة بالعيد الخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي مناسبة عزيزة على قلب كل عربي يدرك قيمة منجزات هذه الدولة العربية، في التنمية وفي النموذج الفيدرالي الناجح والمميز، وفي معايير الخير العام في سياستها الداخلية والخارجية، وفي وقوفها في مقدمة الصفوف دعماً ومساندة لشعبنا العربي الفلسطيني، ولكل القضايا العربية والإنسانية العادلة.

وأضاف كما نستحضر السيرة العطرة للمغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ونستمد منها، الشجاعة والحكمة والعقلانية والعمل الإنساني، والرؤية النافذة، والحرص على الوفاق العربي والمصالح القومية العربية، كما نحيي القيادة الرشيدة للإمارات والتي حملت رسالة القائد المؤسس، طيّب الله ثراه، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، مؤكدين متانة وتجذر محبة شعبنا الفلسطيني لهذا الوطن الغالي والشعب الاماراتي الشقيق، وقيادته الرشيدة.

وتم خلال الحفل عرض فيديو قصير لتجارب ناجحة للفلسطينيين في الإمارات، تحدثوا فيه عن تاريخ العلاقات الإماراتية الفلسطينية، وباركوا لقيادة الإمارات وشعبها بالخمسين عاماً من التقدم والازدهار.

واختتم الحفل بتقديم وصلة غنائية راقصة من الفولكلور الفلسطيني والدبكة الشعبية، لفرقة أصايل التي حضرت خصيصاً من مدينة رام الله لإحياء الحفل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.