صحافة بريطانية: “بادوك أكثر رعباً من بن لادن”
صحافة بريطانية: “بادوك أكثر رعباً من بن لادن”

التايمز: “بادوك أكثر رعباً من بن لادن”
تحت عنوان “بادوك أكثر رعباً من بن لادن”عرضـت صحيفة التايمز مقالاً لاحد كتابها اشار فيه الى ان ستيفن بادوك منفذ هجوم لاس فيجاس نفذ هجوما راح ضحيته عدد كبير من القتلي والجرحي اكثر بكثير ممن سقطوا في اعتداءات السابع من يوليو في بريطانيا.

واوضحت الصحيفة ان بادوك تنطبق عليه صفة واحدة من شخصية “القاتل الجماعي” المعروفة هي أنه رجل الا انه طاعن في السن حيث يبلغ 64 عاما ولم يكن موظفاً ساخطاً ولم يتعرض لمضايقات خلال فتره مراهقته.

وتابعت الصحيفة القول ان بادوك لم يكن له سوابق اجرامية كما أنه لم يعان من اكتئاب جراء خسارته لجميع أمواله في القمار الذي تشتهر به المدينة الأمريكية الصاخبة وانه لم يكن مصاباً بمرض خطير أو قاتل.

واضافت الصحيفة ان بادوك كان لديه دافع للقيام بهذا الهجوم وكان على علم بما يجري على منصة الحفل كما أنه اشترى كافة الأسلحة وخزنها في غرفته وركب كاميرات مراقبة خارج غرفته ليكون مطلع على أي تـجربة لاقتحام أو للاقتراب من غرفته.

لاجئي الروهينجا في دكا بحاجة ماسة الى المساعدات والحماية

لاجئي الروهينجا الفارين من العنف في ميانمار في حاجة ماسة الى المساعدات.

المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة اشار الى ان العاصمة البنجالية دكا استقبلت موجات من النازحين الهاربين من إقليم راخين في ميانمار واتجهوا الى مخيم كوكس الذي يقطنه بالفعل أكثر من 80 ألفا من الروهينجا منذ أحداث العنف في أكتوبر 2016.

واوضحت الصحيفة ان تدفق مسلمي الروهينجا على بنجلاديش يتواصل منذ أغسطس الماضي ليصل حاليا الى أكثر من نصف مليون لاجئ يحملون الكثير من قصص القتل والاغتصاب والحرق التي تعرضوا لها.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مدير المنظمة ان المجتمع الدولي لابد أن يتحرك لمواجهة صور المعاناة وقصص القتل والحرق والاغتصاب ليمنع حدوث كارثة إنسانية.

وتابعت الصحيفة القول ان حكومة بنجلاديش بحاجة إلى مساعدة للتكفل باللاجئين وتوفير الملجأ لهم والماء والغذاء والرعية الصحية والحماية من وحل الأمطار الغزيرة اضافة إلى نقص المياه الصالحة للشرب وقنوات الصرف الصحي ما يهدد بانتشار الأمراض المعدية.

واضافت الصحيفة ان اللاجئين الذين هربوا من إقليم راخين كانوا يأملون في الحصول على الأمن والحماية في مخيم كوكس كما ان النساء اللائي تعرضن للاغتصاب لا يجدن الرعاية الصحية والنفسية المناسبة وان الاطفال مع فقد الحماية ايضا عرضة لتجارة البشر.

المصدر : اخبار مصر