تركيا: ألمانيا تكيل بمكيالين
تركيا: ألمانيا تكيل بمكيالين

سلطت الكثيـر من المواقع الألمانية الضوء على قرار الحكومة الاتحادية بحظر ظهور الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على أراضيها، حيث كان يعتزم الأخير أن يخطب في أتراك ألمانيا على هامش قمة العشرين، ما جعل تركيا ترد بأن ألمانيا تكيل بمكيالين فيما يخص الحريات وحقوق الإنسان.

فذكر موقع "دويتشه فيليه" الألماني أن ألمانيا تعتزم حظر ظهور الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على أراضيها مؤقتًا، مبررة  بأن الظهور المزمع "لأردوغان" على هامش قمة العشرين غير مناسب للطبيعة السياسية الحالية، كما أنه "غير مناسب" نظرًا للخلاف القائم بين ألمانيا وتركيا، بحسب ما قاله وزير الخارجية الألماني، سيجمار جبريال.

وتابع الموقع أنه وفقًا للمتحدث الرسمي باسم الحكومة فإن هذا الموقف وافقت عليه المستشارة الألمانية، انجيلا ميركل، أيضًا، منوهًا بأن "جبريال" ألـمح إلى وجود عدة مشاكل أمنية؛ إذا أنه لا توجد قوى أمنية كافية على الإطلاق لتأمين ظهور "أردوغان" تزامنًا مع قمة العشرين.

بينما ألـمح موقع "تاجس شاو"  إلى أن رد الحكومة التركية على هذا أتـي شديد اللهجة؛ حيث صرح وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، عمر سيليك، بأن هؤلاء الساسة لا يرون حق التظاهر وتنظيم التجمعات وحرية الرأي والإعلام ما هي إلا محض عبارات حماسية يستخدمونها لأهداف سياسية، مضيفًا أن الدعوة لمنع ظهور الرئيس التركي في ألمانيا تكشف أن ساسة ألمانيا "يكيلون بمكيالين" 

وكان قد أعُلن من قبل أن "أردوغان" قدم طلبًا رسميًا ليخطب في بني وطنه  المتواجدين في ألمانيا علي هامش قمة العشرين القائمة  السابع والثامن من يوليو.

فيما أوضح "جبريال" أن الحكومة الألمانية تريد وضع الأمور المتعلقة بظهور الساسة الأجانب في ألمانيا في نصابها، وليس منع "أردوغان" فقط، مضيفًا نريد أخذ خطورة في هذا الصدد، ولهذا اقترحت على المستشارة الألمانية لإعادة النظر في ظهور الساسة في ألمانيا بوجه عام"

وبيّن التقرير أنه من المفترض أن تُلغى أي فعاليات للساسة الأجانب لمدة ثلاثة شهور قبل بدأ أي اقتراع انتخابي داخل البلاد، لافتًا أن أعشاء الاتحاد الأوروبي مستثنيين من هذا الشرط، مشيرًا إلى أنه حتى الآن لم يتم العمل بذلك، حيث خطب الكثيـر من الساسة الأتراك في ألمانيا قبل بدء الاستفتاء على الدستور التركي.

كل هذا يجعل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أكثر تأزمنًا وتوترًا، خاصة بالنظر إلى اتفاقية اللاجئين التي عقدها الاتحاد الأوروبي مع تركيا.

المصدر : المصريون