الحضرى فى أول حوار بعد التأهل: السيسي "وشه حلو".. واعتزالى بعد كأس العالم
الحضرى فى أول حوار بعد التأهل: السيسي "وشه حلو".. واعتزالى بعد كأس العالم

- الجيل الحالى كتب التاريخ بحروف من ذهب - سنقاتل لإنهاء أسطورة مجدى عبد الغنى.. وقبّلت رأس "صلاح" بعد ثنائية الكونغو - كنت أتمنى وجود الجيل الذهبى بجوارى فى كأس العالم - إكرامى والشناوى ساهما فى الحفاظ على مستواى - أشكر أحمد ناجى وفكرى صالح بعد تحقيق حلمى

 

"حققت أكبر أحلامى مع الساحرة المستديرة، ونجحت فى الرد على كل من انتقدنى وسخر من حلمى فى التأهل لكأس العالم.." هكذا بدأ عصام الحضرى، حارس مرمى المنتخب الوطنى المحترف ضمن صفوف فريق التعاون السعودى، حديثه عقب حسم الفراعنة التأهل لمونديال روسيا 2018، بعد الفوز على الكونغو بهدفين مقابل هدف أحرزهما محمد صلاح، فى الماتش الذى أقيم بينهما باستاد برج العرب فى الجولة الخامسة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم.

 

أتـي وصـل المنتخب عقب احتلاله قمة المجموعة الخامسة بعد مرور خمس جولات من فعاليات المجموعة برصيد 12 نقطة من 4 انتصارات على الكونغو ذهابًا وعودة "2-1 و2 -1"، وعلى غانا  2-0 وعلى أوغندا 1-0، بينما لقى هزيمة واحدة أمام أوغندا بجول وحيد، ويأتى فى المركز الثاني أوغندا برصيد 8 نقاط، بينما غانا فى المركز الثالث برصيد 6 نقاط، ثم أخيرًا الكونغو برصيد نقطة وحيدة، ويتبقى فى المجموعة جولة أخيرة يلتقى خلالها منتخب مصر نظيره غانا، ويلتقى الكونغو منتخب أوغندا.

 

يوما بعد يوم يثبت عصام الحضرى، حارس مرمى المنتخب الوطنى، أنه أحد أساطير حراس المرمى فى مصر وأفريقيا والعرب، رغم تخطيه حاجز الـ44 عاما، كاسرا كل حواجز الطبيعة التى تقتضى باعتزال اللاعبين عند سن الـ35 على أقصى تقدير.

 

الحضرى لم يكتف بالمشاركة وتكسير الأرقام القياسية الواحد تلو الآخر، وظهر عملاقاً فى بطولة أمم أفريقيا الأخيرة بالجابون، بعدما دافع عن مرمى الفراعنة ببسالة، بل وحقق أكبر أحلامه بعد أن حصد بطاقة السفر إلى روسيا للمشاركة فى كأس العالم، والتقاه "صحيفة ضوء" فى حوار مُثير كشف خلاله الكثيـر من الأسرار.

 

- أولاً مبروك يا سد على التأهل لمونديال روسيا

الله يبارك فيك، ومبروك للشعب المصرى بأكمله بالتأهل بعد غياب 28 عاماً، ومبروك للرئيس عبد الفتاح السيسي بشرة الخير للشعب المصرى.

 

- ما هو شعورك الآن بعد الوصول لكأس العالم؟

شعورى لا يوصف، فأنا فى قمة سعادتى، وأخيراً نجحت فى تحقيق حلم حياتى، وأكبر أحلامى مع الساحرة المستديرة، فأنا حطمت معظم الأرقام العالمية ولم يتبق لى سوى المشاركة فى كأس العـالم.

 

- هل توقعت تحقيق حلمك؟

منذ عدة أعوام وليس من وقت قريب كنت واثقا فى تحقيق حلمى، لأن الله - عز وجل - لا يضيع أجر من أحسن عملاً.. وطوال السنوات الماضية كنت أبذل قصارى جهدى ورفضت الاستسلام من أجل تلك اللحظة التاريخية، والجيل الحالى يستحق هذا الإنجاز التاريخى، خاصة أن جميع اللاعبين على قلب رجل واحد.

 

- من سيكون حارس مصر فى كأس العـالم؟

ظهرت الابتسامة على وجهه، ورد قائلاً: "سأكون الحارس الأساسى للمنتخب الوطنى فى مونديال روسيا 2018 بإذن الله.. سأظل أقاتل للحفاظ على مستواى لحين الوصول لتلك اللحظة".

 

- هل تعلم أنك ستحقق رقما قياسيا فرديا بالمشاركة فى كأس العالم حيث ستكون أكبر لاعب يُشارك في كأس العـالم؟

بالتأكيد هذا شىء يسعدنى، لكن لا أهتم بالأرقام الفردية بقدر اهتمامى باللقب الجماعى مع المنتخب.

 

- لمن ستوجه الشكر بعد تحقيق حلمك؟

أشكر الله أولاً، ثم الجماهير التى ساندتنى بقوة وشدت من أزرى، كما أوجه الشكر للمدربين أحمد ناجى، وفكرى صالح، فهم أساس حفاظى على مستواى.

كما أن مستوى الثنائى شريف إكرامى وأحمد الشناوى ساهما كثيرًا فى تطوير مستواى وجعلنى أصل لأفضل حالاتى الفنية والبدنية. ويا ريت ننسى المشاكل شوية، صعدنا لكأس العالم بعد غياب طويل، والتفكير لازم يكون فى اللى جاى.

 

- هل هناك حلم لم تحققه بعد التأهل لكأس العالم؟

حققت أكبر أحلامى بهذا التأهل، لكن أحلامى لا تتوقف، وأملى أن نسعى للفوز بكأس العالم، وهذا ليس صعباً على الجيل الحالى من الفراعنة.

 

- وماذا عن محمد صلاح؟

محمد صلاح أصبح أسطورة من أساطير الكرة المصرية، فهو لاعب عالمى بكل المقاييس وقبلت رأسه بعد زعـامة المنتخب للتأهل لمونديال روسيا 2018.

 

- وماذا عن الأجيال السابقة التى لم تتأهل لكأس العالم؟

لا شك أن الأجيال السابقة كانت تبذل قصارى جهدها من أجل تحقيق هذا الحلم، لكن إرادة الله جاءت عكس ذلك، وقضاء الله كله خير بالتأكيد، لكن ما أؤكده أنه لا يوجد جيل فى تاريخ الفراعنة قصر أو تهاون أمام هذا الحلم.

 

- من اللاعب الذى كنت تتمنى مشاركته بجوارك فى كأس العالم؟

بالنسبة لى كنت أتمنى أن يسـاهـم بجوارى جميع لاعبى الجيل الذهبى، مثل محمد أبو تريكة وأحمد حسن، وعماد متعب، وغيرهم من النجوم، لكن لا فرق بين جيل سابق وجيل حالى، والجميع يمثلون مصر، والأهم سرور الشعب المصرى.

 

- وماذا عن هدف مجدى عبد الغنى فى كأس العالم 90؟

رد ضاحكاً.. سنقاتل فى مونديال روسيا من أجل تحطيم أسطورة هدف مجدى عبد الغنى، لكنه كان محقا فى فخره بالهدف الذى سجله للمنتخب فى مونديال 90، فلا يوجد لاعب مصرى سجل مثل هذا الهدف منذ 28 عاماً.

 

- ما رأيك فى الهجوم على أداء هيكتور كوبر؟

أظن أن التأهل لكأس العالم بعد 28 سنة من الغياب خير رد على المشككين والمنتقدين لأداء الأرجنتينى هيكتور كوبر. جميع اللاعبين يعشقون الخواجة الأرجنتينى، ولا أعلم سر هذا الهجوم عليه، فكان من الممكن أن يتولى المنتخب مدرب يهتم بالأداء والشكل لكن لم ينجح فى تحقيق حلم الشعب المصرى، فحينها هل سيكون الجمهور سعيدا بهذا؟.. بالطبع لا فالنتائج أهم من الأداء، الذى يتحسن تدريجياً.

 

- هل حددت توقـيت اعتزال الساحرة المستديرة؟

لم أحدد توقـيت اعتزالى حتى الآن، لكن سأعلن اعتزالى الدولى عقب المشاركة فى مونديال روسيا، لأنه لا يوجد حدث أكبر من ذلك اتـم به مسيرتى مع الفراعنة، وأتوج تاريخى بهذه المشاركة.

المصدر : اليوم السابع