شباب الريف يربط الأزمة المالية بـ"الحراك الاجتماعي"
شباب الريف يربط الأزمة المالية بـ"الحراك الاجتماعي"

صـرح مومن بوترفاس، الكاتب العام لفريق شباب الريف الحسيمي، إن الحراك الاجتماعي في مدينة الحسيمة شـارك بدوره في الأزمة المالية التي تطال فريقه، مبرزا أنه يعاني خصاصا كبيرا على جميع الأصعدة.

وأكَّد بوترفاس، في تصريح لـ"هسبورت"، أن الفريق عانى من قلة الإمكانيات المادية منذ سنتين، وعاش فترات صعبة، كما أن الموارد المادية التي يحاول المكتب المسير تدبيرها لا تساعد بالشكل المطلوب على دفع مستحقات اللاعبين والأطر التقنية التي تسيِّر الفريق، مضيفا أنه يعيش وضعا مقلقا في ظل الحراك الاجتماعي الذي يؤثِّر بشكل أو بآخر على السير العام لتدبير الفريق.

وصـرح بوترفاس: "أصبحنا نفرط في لاعبينا بسبب عدم قدرتنا على تجديد عقودهم، وهو الأمر الذي جعل التركيبة البشرية تضعف بشكل كبير. وأضحينا دون حارس بعد انتقال الحارسين الرسميين؛ أوطاح إلى طنجة والحظ إلى الجيش الملكي، وكذا باقي اللاعبين الذين غادروا نحو فرق تتوفر على سيولة مادية أكبر".

وصـرح المتحدِّث: "سنرحل عن الفريق في الجمع العام العادي القـادم، والذي حدِّد له تاريخ 8 أو 10 يوليوز القـادم، وسنعمل من أجل ترتيب الأمور في الفريق على قدر المستطاع، وسنحاول أن ننتدب العناصر التي نحن في حاجة إليها قبل بـدء منافسات البطولة وكأس العرش، على الأقل لإتاحة الفرصة أمام المكتب المسيِّر القادم لإعادة ترتيب الأوراق مستقبلا وتنظيم الفريق من جديد، للمنافسة على مراكز مشرفة والبقاء مع الأندية الكبيرة".

وتمنى المتحدِّث ذاته أن يتجاوز الفريق محنته المالية، ويعود إلى سابق عهده، على الأقل في الفترة الحالية، التي تشهد مجموعة من المشاكل، وخاصة المادية منها، في انتظار أن يحسم المكتب أمر مجموعة من التعاقدات التي ستتيح له بناء فريق جديد.

وكانت "هسبورت" كشفت في وقت سابق، عن طريق مصادرها الخاصة، أن شباب الريف الحسيمي يعيش أزمة مالية خانقة، إذ بلغ عجزه المالي مليار سنتيم، وهو ما تسبَّب في "هروب" اللاعبين إلى أندية أخرى، إلى جانب الخلافات بين أعضاء المكتب المسيِّر، ومطالبة بعض الجماهير بحل الأزمة في أقرب وقت.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيّين زوروا Hesport.Com

المصدر : جريدة هسبريس