تعرّفي على قواعد إتيكيت التعارف بين الناس
تعرّفي على قواعد إتيكيت التعارف بين الناس

يجهل الكثيرون قواعد لقاءات التعارف، تحديداً اللقاء الأول، الذي يعـتبر الأهم لما يتركه من انطباع إما جيد أو سيء عند الآخرين.

ولأن الانطباع الأول يدوم في الذاكرة، فعلى الأشخاص تعلم قواعد إتيكيت التعارف لتشكيل بداية الطريق إما لصداقة دائمة أو ربما تنتهي بعلاقة زواج إذا كان التعارف بين شاب وفتاة.

فكيف يكون التعارف حسب أصول الإتيكيت؟

أوضحت خبيرة الإتيكيت والبروتوكول سوزان القاسم لـ “صحيفة ضوء” أنه على الأشخاص، كي يتركوا صورة جيدة منذ اللحظة الأولى، التحلي بمظهر خارجي يتمثل بالنظافة الشخصية واختيار الملابس المناسبة لطبيعة اللقاء والمكان، وأن يبدأ التعارف بابتسامة حقيقية وليست مصطنعة.

التعارف بين عدد من الأشخاص

بيّنت القاسم أنه خلال التعارف بين مجموعة من الأشخاص في مناسبة كبيرة، لا بد من وجود طرف ثالث، على الأغلب هو الداعي لها، وبالتالي، هو من عليه تعريف المدعوّين على بعضهما.

وعليه أن يبدأ بتعريف الأكبر سنّاً على الأصغر سنّاً، من باب الاحترام لكبير السنّ، بحيث يتم توجيه الخطاب له بأن فلان اسمه كذا، ويعمل كذا، وأن يقدِّم صاحب المقام الأعلى عن صاحب المقام الأقلّ في التعريف، لأنه من غير الصحيح البدء بتعريف الشخص العادي مثلاً على الوزير، بل العكس تماماً.

ووفق القاسم، لا بد عند بدء التعريف بين اثنين، أن يذكر الداعي اسم الشخص الأول وعائلته، وعدم الاكتفاء بالاسم الأول فقط، لأن اسم العائلة هذا، قد يكون مدخلاً مناسباً لبدء التعارف وتبادل الأحاديث بينهما.

ولفتت القاسم أن ذِكر مناصب الأشخاص وتبادل بطاقات الأعمال “البزنس كارد”، هو مفتاح جيد لفتح المواضيع المشتركة بين الطرفين، وإن عدم توافر مواضيع مشتركة بين المتعارفين قد يجعل اللقاء جافاً وسريعاً.

التعارف بين شخصين

أما إذا كان التعارف سيتم بين اثنين فقط، بيّنت القاسم، أن على أحدهما أن يبادر بالتعريف عن نفسه، من خلال ذكر اسمه واسم عائلته، وبشكل طبيعي، سيردّ الطرف الآخر عليه بترحيبه والتعريف عن نفسه.

ومن المعروف، بحسب القاسم، أن الرجال عندما يتعارفون على بعضهم يتصافحون بالأيدي، مع إرفاق التصافح بعبارات الترحيب بينهم، ولكن إذا كان التعارف بين رجل وسيدة، على الرجل أن لا يبادر بمدّ يده إلا إذا بادرت هي بمدّ يدها، تحسباً من رفضها مصافحته، وعليه أن يكتفي بإيماءة معينة للترحيب بها.

والأهم من هذا كله، وفق القاسم، أن الحديث بين المتعارفين يجب أن يكون مقتضباً، كي لا يشعر الطرف الآخر بالملل، إلا إذا أجريت ترتيبات بينهما للقاءات أخرى.

المصدر : فوشيا