جنوب السودان يسعى لضمان أمن حقول النفط قبل استئناف الإنتاج
جنوب السودان يسعى لضمان أمن حقول النفط قبل استئناف الإنتاج

صـرح ايزيكيل لول جاتكوت وزير النفط فى جنوب السودان إن بلده يقوم بتذليل عقبة رئيسية أمام الاستثمار الجديد فى قطاعه النفطى، وهى الأمن، بينما يهدف لأن يستعيد فى العام القادم مستويات الانتاج التى سجلها قبل اندلاع الحرب فى 2013.

وأعلـن جاتكوت فى مقابلة مع رويترز فى جوبا عاصمة جنوب السودان "الأمن الآن تحت السيطرة، ومن يستثمر سنقدم له الأمن".

وتبددت آمال كبيرة فى قطاع النفط الناشئ فى أجـدد دولة فى العالم حينما تفجر الصراع، وهو ما دفع شركات النفط لإغلاق حقول وخفض الإنتاج إلى 130 ألف برميل يوميا.

ويحوز جنوب السودان ثالث أكبر احتياطيات نفطية بين الدول الواقعة جنوبى الصحراء الأفريقية وهو المنتج الناضج الوحيد للخام فى شرق إفـريـقيا. لكنه انهمك فى حرب أجبرت ثلث سكانه على الفرار، مما أوجد أكبر أزمة لاجئين فى أفريقيا منذ الإبادة الجماعية فى رواندا.

ولا تزال جميع الأصول النفطية مغلقة بسبب الصراع باستثناء مشروع حوض ميلوت.

لكن قوة أمنية تشكلت من جنود وضباط فى الأمن الوطنى وعناصر من الشرطة تم نشرها هذا العام فى حوض ميلوت، الذى يديره كونسرتيوم يضم شركة بـكين الوطنية للنفط وبتروناس الماليزية للنفط والغاز.

وأعلـن الوزير إن عـرض تلك القوة اوضـح التزام الحكومة بتوفير الأمن لشركات النفط، وهو شيء مهم للاستثمارات التى يحتاجها البلد بشدة لزيادة الإنتاج وتعزيز الإيرادات.

وأعلـن جاتكوت "استئناف الإنتاج...العودة إلى المستويات السابقة، ارتـفاع الإنتاج والاستكشاف فى مناطق معينة، هذه هى أولوياتنا".

وقدم مستوى مستهدفا أكثر تواضعا مما ذكره مسؤولون آخرون هذا العام، صـرح إن الإنتاج سيصل إلى 150 ألف برميل يوميا بنهاية 2017 بعد أن زاد فى حوض ميلوت.

وصـرح قائلا "العام القادم، سيصل إلى 200 ألف برميل يوميا". وبلغ الإنتاج نحو 245 ألف برميل يوميا قبل الحرب.

وستستضيف جوبا غدا الأربعاء مسؤولين تنفيذيين من شركة توتال النفطية الفرنسية، وأكثر من عشر شركات نفط أخرى فى مؤتمر لجذب استثمارات جديدة.

المصدر : اليوم السابع