إصدار جديد يرصد "نصيب الظل في الإبداع الفني"
إصدار جديد يرصد "نصيب الظل في الإبداع الفني"

صدر حديثا، تحت إدارة محمد الراشدي، كتاب جماعي بعنوان "نصيب الظل في الإبداع الفني". وتتجاور في الكتاب وجهات نظر وتحليلات متقاطعة تسمح بتوسيع مجال قراءة العمل الفني، كما تتيح للقارئ امكانية الولوج الى المستوى المركب للابداع الفني من أجل ادراك أعمق للرهانات التي تحيط به.

وهكذا، يغتني الكتاب الذي يقع في 175 من القطع المتوسط بمقاربات متنوعة تفتح آفاق تحليلية جديدة للقارئ.

إسهامات الكتاب حصيلة تجارب معمقة في مسلسل الإبداع الفني من وجهة نظر فنانين ومفكرين من مشارب مختلفة، تضيء إشكالية نصيب الظل في الإبداع وتنفتح على تعقد رهاناته التقنية والتشكيلية والجمالية والدلالية.

وينطلق محمد الراشدي في تقديمه للكتاب من واقع أنه "في ثقافاتنا، يحظى المضيء بقيمة عالية. وتنسب إليه الجوانب الإيجابية من حيوية ونقاء، بينما يثير الظل الانزعاج ويزاح الى الصف الأخير، فهو يحجب أو يمحى بفعل اللمعان. والحال أن الظل أصل الصورة".

الكتاب يجيب إذن عن مجموعة أسئلة: "ماذا عن الظل في الابداع الفني؟ أي مكانة يحتلها؟ كيف يمكن التفكير فيه؟ بأية أشكال يستغله الفنانون؟ ما هي رهاناته التشكيلية والبصرية، الشعرية والفنية، الجمالية والدلالية"؟

حول هذه الأسئلة، تحوم مقاربات فنانين وباحثين، هي في الأصل مداولات ندوة نظمت في الدار البيضاء عام 2009 في إطار المعرض الاسترجاعي لعبد الكبير ربيع.

ويضم الكتاب فضلا عن هذه المساهمات، أوراق إضافية من شأنها تعميق النظر في موضوع الندوة.

وقد شارك في تخليـص الكتاب خبراء مغاربة وأجانب منهم ميشيك كيران، دومينيك بيرتيت، فيرونيك مورون، ألان سنييرس، مصطفى الشباك، جون لانكري، عبد الكبير ربيع، بيرنار مونينو، محمد الراشدي، جون كلود لوكويك، يوسف وهبون والتهامي بنكيران.

المصدر : جريدة هسبريس