الخزعلي:اتفاق نقل الدواعش لم يُلحظ وضع العراق وتضخيمه للتغطية على قضية كركوك
الخزعلي:اتفاق نقل الدواعش لم يُلحظ وضع العراق وتضخيمه للتغطية على قضية كركوك

أوضح زعيم عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، الجمعة، أن اتفاق حزب الله اللبناني مع داعش لم يُلحظ وضع العراق، لافتا إلى تـجربة البعض تضخيمها وتفعيلها ليغطي على قضية كركوك.

وأعلـن الخزعلي في خطبة له لصلاة العيد في النجف تابعتها /صحيفة ضوء/، "لسنا بصدد الدفاع عن حزب الله وحسن نصر الله لأنه بيّن موقفه في بيان رسمي أوضح تفاصيل الموضوع وإنما نريد أن نطرح الموضوع من جهتنا نحن كعراقيين فنستطيع أن نقول بأن الآراء حول هذه المسألة إنقسمت إلى ثلاث جهات وهي "جهة المُحبين" الذين تأثروا بسبب "الهجمة الضخمة" ضد حزب الله في هذا الموضوع. و"جهة المحايدين" وكان موقفها التشكيك وأحياناً يصل إلى الإتهام. وجهة "الأعداء والخصوم".

وصـرح، أن "إتفاق حزب الله كان ملاحظاً فيها مصلحة لبنان وهو ما بيّنه حسن نصر الله في بيانه عندما ذكر أن هناك إجماعاً لبنانياً إنسانياً وطنياً حول إخراج الأسرى والشهداء، والإنسان الصادق هو محترم لأنه لا يحاول أن يُغير الوقائع".

وتابع الخزعلي، "من الممكن أن يكون هذا الإتفاق لم يُلحظ فيه الوضع الداخلي المعقد في العراق سياسياً وإجتماعياً حيث تعدد الإتجاهات وتدخل السفارات والأجندات ولا أقصد أمنياً أو عسكرياً فإن 300 داعشي مُنكسر لا يؤثر على تبـديل المُعادلة وتغيير موازين القوى".

وبين، أن "بعض هذه الآراء حول حزب الله هي في الحقيقة مُزايدات ونفاق سياسي بإمتياز بحيث أنهم نزلت عليهم (غيرة) فُجائية"، واصفا موقف وزارة البيشمركة بالجهوزية للتصدي لاي خرق من جانب الحدود بـ"النفاق".

وأشار زعيم حركة عصائب أهل العصائب، "أنهم أعلنوا في أكثر من مرة وعلى لسان قادتهم أنهم لن يُقاتلوا في أراض غير كردية وهذه المواقف جميعها تندرج ضمن النفاق السياسي الفاضح. وكذلك التصريح المنافق لأحد السياسيين الذي صـرح بأن الدواعش وصلوا إلى راوة رغم أنهم لم يصلوا إلى الآن إلى ألبو كمال السورية وأيضاً بعض الشخصيات العشائرية التي حثـت إلى أخذ الحيطة والحذر من وجود الدواعش في ألبو كمال".

وأوضح، أن "البعض ركز على قضية الدواعش في ألبو كمال وتعمد تضخيمها وتفعيلها ليغطي على قضية كركوك"، مشددا "على البرلمان العراقي والحكومة إعادة السلطة إلى المركز لكركوك والعمل على إعادة سلطة الدولة إلى كركوك وسهل نينوى وغيرها".

وخاطب الخزعلي رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وفريقه قائلا: "نحن لا نُبحـث في مسألة تخصـيص المصير فمن لا يريد العراق نحن أيضاً لا نريده، ولكن يا مسعود إذا حصل الإنفصال ستكونوا حينها دولة وبحُكم القانون والدستور فإن هذه الأراضي العراقية التي تسيطرون عليها ستكون مُحتلة وحينها لن يقبل أي عراقي من حكومة أو برلمان أو أي عراقي شريف بأحتلال جزء من بلده ونحن لدينا تجارب سابقة في التعامل مع الإحتلال".انتهى29/أ43

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع صحيفة ضوء، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.

المصدر : موازين نيوز