الحكومة الفلسطينية: جاهزون لاستلام كافة المهام فى غزة حال اتفاق الفصائل
الحكومة الفلسطينية: جاهزون لاستلام كافة المهام فى غزة حال اتفاق الفصائل

جدد مجلس الوزراء الفلسطينى خلال جلسته الأسبوعية التى عقدها اليوم الثلاثاء، فى مدينة رام الله برئاسة الدكتور رامى الحمد الله، التزام الحكومة ببذل أقصى الجهود لإيجاد الحلول لهذه القضايا، والتزامها بتعليمات الرئيس بتسخير الإمكانيات كافة لتلبية احتياجات أبناء الشعب الفلسطينى قطاع غزة.

 

واستعرض مجلس الوزراء الفلسطينى نتائج الجولة التى قامت بها الحكومة إلى قطاع غزة، موجها تحية إكبار واعتزاز إلى أهلنا فى قطاع غزة.

 

وأكد أن الحكومة الفلسطينية تدرس وتتابع باهتمام جميع القضايا التى طرحها ممثلو الفصائل والشخصيات والقوى الوطنية، وجمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، والشابات والشبان وغيرها من الجهات خلال لقائها برئيس الوزراء وأعضاء الحكومة فى غزة.

 

وأعرب المجلس عن تمنياته بنجاح جولة الحوار الوطنى فى القاهرة ضمن الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة، وإعادة الوحدة للوطن.

 

وأكد جاهزيته لاستلام كافة المهام فى قطاع غزة حال اتفاق الفصائل، وأن الحكومة لديها الخطط والبرامج بالخطوات الواجب القيام بها وتطبيقها على الأرض، والاستعداد لتحمل مهامها كاملة إلى جانب المسئوليات التى تحملتها منذ تشكيلها تجاه أهلنا فى قطاع غزة، ومجددا شكره العميق للدور المصرى الهام والتاريخى لضمان إتمام المصالحة وإنجازها بشكل شامل وكامل.

 

وثمن المجلس عاليا تفهم الجميع للصعوبات والتحديات والمخططات الإسرائيلية التى تهدد المشروع الوطنى الفلسطينى، ووجوب ارتقاء الجميع إلى أعلى درجات التلاحم والتكاتف، وتضافر الجهود لإنهاء الانقسام البغيض ومعالجة الندوب والجروح العميقة التى تسبب بها، وتحقيق الوحدة والمصالحة الوطنية الصادقة كشرط لا يسبقه شرط آخر، واستنهاض كافة الطاقات للعمل المكثف والتعاون المشترك واعتماد لغة الحوار كأساس لمواصلة بناء الوطن ومؤسساته، ورعاية مصالح الشعب الفلسطينى وضمان الحياة الكريمة للجميع.

 

كما ثمن مجلس الوزراء الفلسطينى استعداد جميع الأطراف السياسية ومؤسسات المجتمع المدنى والقطاع الخاص لدعم حكومة الوفاق فى جهودها لمعالجة جميع تداعيات الانقسام وتبعاته على الحياة الفلسطينية لتجاوز الصعاب الجمة، والإشكالات المعقدة التى خلفتها سنوات الانقسام، بالإضافة إلى الحروب الثلاثة المدمرة التى شنتها إسرائيل على شعبنا، وأسفرت عن دمار واسع وخراب لم يستثن أى قطاع من القطاعات الحيوية التى تمس جوهر حياة الناس.

 

وشدد المجلس على أن عملية إنهاء الانقسام تستدعى من كافة القوى والفصائل، ومكونات المجتمع الفلسطينى وأطيافه وأطره ومؤسساته الاصطفاف خلف قيادتها لبلورة الرؤية و"رسم خارطة طريق فلسطينية وطنية واحدة نعيد بها وضع قضيتنا الفلسطينية على رأس سلم اهتمامات المجتمع الدولى، وتلزمه بوضع خارطة طريق لإنهاء الاحتلال عن الأرض الفلسطينية، وتمكننا من إنجاز حقوق شعبنا فى التخلص من الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال".

 

وتقدم المجلس الوزراء الفلسطينى بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصرى بتأهل المنتخب المصرى لنهائيات كأس العالم فى روسيا، متمنيا له المزيد من التقدم والإنجاز على هذا الصعيد.

 

وعلى صعيد آخر، صادق المجلس على آلية جديدة لتنسيق مساعدات الدول المانحة فى فلسطين، والتى مضى على وجودها أكثر من اثنى عشر عاما، ما يمكننا من تعزيز ملكيتنا وقيادتنا الفلسطينية لعملية إدارة آلية مساعدات الدول المانحة وتحديدها وتوجيهها بما يتواءم مع أولوياتنا الوطنية الواردة فى أجندة السياسات الوطنية للأعوام 2017 – 2022، من خلال ثلاث عشرة مجموعة عمل قطاعية بقيادة فلسطينية تغطى جميع القطاعات الحيوية فى أجندة السياسات الوطنية.

المصدر : اليوم السابع